السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سدد الله للخيرِ خطاكم ..
ورزقكم أعالي الدرجات .. في أوراق تشهد لكم هنا في دنيا زائلة ..
و في جنان عالية بها كل النعيم .. في آخرةٍ باقية ..
—
ها قد أقبلت حبيبة الليل
التي تجعل أشخاصاً لا يتركونه وحيداً يناجي نفسه
كما [ المجنون ] ..
منذ بداية الأسبوع الحالي قد أُهدينا اياماً فارغة من الذهاب والإياب ..
لتمتلئ بل لتطغى من كمّ السهر على أيّ كتاب ..
لدراسته وفهمه وحفظه ..
كما [ لقّنونا ] فقط ..!
لا عليّ من ذلك .. ربما همهم التلقين ومن ثمّ التعقيد قبل مرورنا على ورقة خطت بالأحبار السوداء فقط ..
ولكنّ همي دونهم .. أني تعلّمت .. :")
فاتخذت الأمور ببساطة ..
رفّهت عن نفسي و أهديتها ..
و وسّعت عليها عن طريق الإمتاع ..
—
حسناً هذا وضعي خلال الأسبوع وقبل البدء في الغدْ ..
وها أنا ذا توجهت إلى صفحتي النقية كي ألوّثها ببعض المواقف ..
و ألطّخها بعبرات الحواصل ..
من هنا …
،,
في مجسّمٍ مدعّم بجمادٍ كُوّن من طوب ..!
مشكّل على مسطيل قائم الزوايا
به غُريفاتٌ تسكنها أسِرّة .. وخشب مرسوم مقصوص فقط و مرايات تعكس رؤياها ..
و غرفة بها أعمدةٌ من خشب متراصٍّ على هيئة تقاطعات عليها اسفنج مركّب " متناسق" ..
مجسّم .. مطلّ على واسعٍ يُطلق عليه " غادر "
بينما أحب تسميته [ صديق على حملِ همّي .. قادر ] ..
إلى هناكَ ذهبنا ..
وحقّاً سعدنا ..
بحلمٍ إلى يومِ الغدِ منه حلّقنا ..
غداً يجتمع جميع الأطفال ..
وسنحفل بنجاحهم ..
ماذا يعني أن يكون لديّ " امتحان " ..
ليس إلا ..
أتى المنتظر ..
وذهبت إلى أن يحين الوقت .. إلى أحد الأماكن الهادئة ..
أتدارس جزءاً من أحد المواد ..
انتهيت .. على صوت الأطفال عالياً مجتمعين في مكان ما
رميت ما بيدي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ