Yahoo!

 

عندما تلتهب الأحاسيس .. وتندفع الأيادي لاحتضان القلم فينطلق مرحا وينزف حبراً

سيخط كلمات صادقة .. تعبر عما في جوفه


 

و بالقلوب .. انسان / يعبث !

كتبها أعذب إبتسامة ، في 8 أكتوبر 2011 الساعة: 12:35 م


مدخل ~
في الهواء زفرة تُنفث ..
و بالقلوب .. انسان / يعبث !





و أدخل ذلك الجسَد إلى غرفة العمليات .. نتيجة جراحة مستلزَمة
هناكَ أطبَاء .. هناكَ جراحون .. هناكَ أدوات مـ مـ مـعقّمة !
استسلام .. برودة و انسجام ..
أجهزة تعمل .. أيادٍ تفعل ..
جائع يَشبع ، و حديثٌ هاتفيٌّ غيرُ مُقنِع ..
مسؤول منشغل .. منفّذ مهمل ..
أصواتُ أجهزةٍ تتغير .. حلول تضاربت ؛ لـ تتبعثَر ..
متخَفٍّ خلف قناعٍ أخضر ، يخطط بتفكيرٍ أحمر ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخِر الأخبار .. !

كتبها أعذب إبتسامة ، في 28 أكتوبر 2010 الساعة: 12:45 م

 

السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته
كيفَ حالكمـ أبناء صرح فناتق ؟
أسأل الله لكمـ توفيقاً دائماً ، و هناءً مستديماً
و فرحةً لا تنقطع ..

 

في الآونة التي انقطعت فيها عن هنا .. لا أخفيكمـ أن قلمي أصبح في خمول
أي أنه لا يكتب سوى في أحوج الحاجات ، إضافة إلى شرح نسمعه في "محاضرات"
و آخر الأخبار ، تذبذب غريب .. في كل شيء !
صمت جارف ، و سكوت له أصداء مؤلمة ..
لا أعلمـ .. و لكن هناك شيء ما يتشكل في نفسي و للغد
تشكل لمـ ينتهي ..

 

هاهنا اليومـ أضع بين ايدكمـ بعض من "فليسفات"
كتبتها بين الحينِ و الآخر .. في تلكَ الفترة ..

 

[1]

 

قشور معرّاة .. !

حينَ يرمون اللب و يكونون مهتمين بالقشور اللامتناهية من الشخصيات العظيمة
و يتصيدون الأخطاء لكل من لا يعجبهم حديثه و لا يروق لهم مقاله
فنرى الاقلام التي تدر غباء و الحديث الذي ينطق بلاهة عنهم
و كأن لسان حال المتفلسفين ينزه نفسه عن الخطأ و يبرؤ ذاته عن الإثم يحسب نفسه ملك مبرّأ لا يقدم على خطأ نبيل !

 

لو يلتهون في انفسهم لكان خيرا لهم !

 

 

[2]

 

أعطي خيراً تأخذ سوءاً

و كم تتوالى في الشخصيات معاني "الأنا" لأنها تريد أن تأخذ الخير فحسب .. أما إن كان عليها العطاء .. نستطيع الوصف "إذا أكرمت اللئيم تمرد"
فـ تسمع أصداء عطاءك لهم غير الذي أبديت
و الراجع إليك ليس سوى غير الذي أطلقت ..
فـ خذ حذرك .. و اجعل النية إلى ربك في عطاءك .. حتى تكسب الأجر الأخروي و إن دفن المقابل في دنيّة بما تحويه

 

 

[3]

 

نجار .. لمجرد طَرقةِ مسمار

 

إنما تكمن أحد مشكلات التعليم في كون وضع مربين في أماكن ليست لهم ،
لمجرد التوضيح : ليس كل من يعرف أن يطرق مسمارا يسمى نجارا ، و لا كل من عجن عجين يسمى خبازا
فهذا من أكبر الأخطاء التي تقع على عاتق التعليم الآن .. فنجد بعض المربين يقومون بأداء واجبهم في إعطاء المادة بينما هي لم تخلق له
بالتالي لم يستطع توضيح المعلومة على خير ما يجب ، و لم يتسطع أن يظهر ردة فعل من الجيل الذي يخرج من تحت يده !ـ
فـ كلنا مثلا قد درسنا قواعد اللغة العربية و لكن لا نستطيع إعطاءها كمن قد أكمل المسير فيها و قضى عشر سنوات أو تزيد بين أجواءها
متى ما حلت المشكلة ، و وضع المعلم في مكانه الذي يناسبه على وجه التمام ، فسينتج جيل يتقن مهارة من سبقه
لا مجرد فكرة قد توارثتها الأجيال !

 

 

[4]

 

جَآهلة أنا .. أمـ … !

 

اصطحبتنا الكلية في هذا اليوم إلى متحف الطيبات (خلف مركز الصبان)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مِن أمامِـ عيني ، أخَذوك !

كتبها أعذب إبتسامة ، في 22 أكتوبر 2010 الساعة: 12:43 م

مِن أمامِـ عيني أخَذوكَ ..
:"(
يا مَن تزهر الحياة بجمالها حينَ تتَحدّث
و يا مَن تنتشر الطمأنينة في الأجواء حينَ تأتي
هذا أنت أيَا جدّي الحبيب و أبي القريب
أحببناك صغاراً ، و ما زالَ حبّك يكبر في القلبِ يوماً عن يومـ
لا أعلمـ إن كان هناكَ مثلُك كثر في هذه الحياة
مثلُك في الإنسانية
مثلُك في الرّجولة
مثلُك في الإخلاص
مثلُك في الأخلاق
و مثلُكَ في العطاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مَابالُه رَحل الرّبيع ؟

كتبها أعذب إبتسامة ، في 13 أكتوبر 2010 الساعة: 12:58 م

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركآته ..
مساؤكم .. مسكُ و عنبر


مَابالُه رَحل الرّبيع ؟
ما باله رحل قبل أن يسعد الطّفل الرضيع ؟
بزهاءهِ ، بأجواءه ، بجمال نبتهِ و وروده ، و جعل بينه و بينَ الأعين حصناً منيع !
مابالُه رَحل الرّبيع ؟

نسماته في قلبي لمـ ترحَل ، و صوت زقزقات طيوره في أذني لمـ تأفل
و انتعاش يعتريني كلما غابَ نهار أو حَلّ
و حلمٌـ لمـ ينَمـ حتى في هجعِ الليل
استمساكاًُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصفُ فقّاعة

كتبها أعذب إبتسامة ، في 6 سبتمبر 2010 الساعة: 00:03 ص



سلامـٌ من الله عليكمـ ..



" نِصفُ فُــقّاعة "
تَصفُ ذا لحمٍـ دونَ دمـ ،
تشتت بسمة و ظهورِ غمـ ،
و همّـ بادٍ يتَناثر من بينه ألمـ ،

" نِصفُ فُــقّاعة "
تحكي واقعاً ،
من حيَاة ..


غَطشٌ ما يصادقُ الليلَ و يرافِقهُ ..!
تماماً كما ذلكَ الظالمِـ حينَ حلكَ قلبُه ..
و أصبَحَ لآ يساوِي شخصهُ " نِصفُ فقّاعة " ..
قدِ اتخذ من الغباءِ بضاعة ،
و أخفى " مرضاً نفسيّاً " حينَ ارتدى قناعه ،
بدَهاء طفل ، بذكاء عقل ، بشجاعة بَطل ..
هه !
اشتعلَ حريقاً ، و تفحّمـ سواداً ،
فقد رأى وجهه مُحق أرضاً !
ما باله ؟
أهوَ مخلوق نفطي تفجر بشعلةِ ولّاعة ؟

September 4th, 2010, 10:58 PM

بَسمة لا تخبو ، و همّة للقمّة ترنو ..
على الوجه " الأمل يبدو "
خطوٌ للأمامِـ يحدو ..
و لرؤية ثاقبة .. " العمل يخطو "
ماذا لو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَمَنّيْتُ أنْ تَحْضرِي تَفَاصِيلَ الإِنجَــآز ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 4 أغسطس 2010 الساعة: 16:03 م


خلت من الجمال القرية ..
و باتت لصغار السنّ تلك الدمية ..
ألوانٌ محايدة تغطي الأجواء ..
لمـ يرنو شخص ما .. لـ روعة منظر .. فما هذا الغباء !
الا طفلة .. ملت تلك الأجواء
فهي تحب الألوان .. تحب النظر إلى شيء مزدان .. يا إلهي /
كمـ يحوي عقلها من دهاء !
انطلقت ذات يومـ .. إلى غرفتها الصفراء ..
إلى جوار تلك النافذة تحديداً .. حيث وردتها الحمراء ..
كمـ هيَ صغيرة تلك الوردة !
تصارع الحياة بكل ذكاء .. لـ تتفتح أوراقها جمعاء
خاطبتها الفتاة الرقيقة :
أيتها الصديقة .. سأقومـ بغرسكِ في مكان قريب .. ربما يحال يوماً بفضلك إلى حديقة
آه لو تعلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مُفترق فَوضَى ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 9 يوليو 2010 الساعة: 21:30 م


فوضَى تَعمّ المكانَ ……………………………..
و الزّمانَ ……….
…………….. و الشّعور ..!

مُتنحّيَة الأنوثَة أنتِ ..

و أنتِ .. أنانيّة الطّباع ..

دمّع تدّعي أنّه ذَرفَانا ،
و فرحٌ تنطُقيهِ ، بينَ تعاقب أزهران !

سَتُزَفّ عروسَاً ،
وَ بالفرحِ سـ تَكونُ لبُوسا !
حرفٌ ناطقْ و كلم بشذى الزّهرِ عابِق
فِي رسالة !


فوضَى ،

تترَنحُ تارَكةً أثرَ المَسير ..
علَاماتٌ مُرْشِدة ..
إلَى عَالَمي الصَّغير ..!

فيِ غرفَة وَردِية زاهِيةُ اللون ،
تلملم شعاثي ، في كل ثانية ستِونَ مرّة !

عُطورٌ منتثرة الرّائحة ، في غير أماكِنها ..
كتبٌ تغلّفها الجَاذبية .. اتّخذت من السريرِ سكن ،
أقلامٌ تشكُو برودةَ الأرض .. و تصيــــــح ..! أنها قاربت أحمر خطّها
و حَقائبٌ بجِوار السجّاد مُهلكة : كيف تدَعيني في غَير قُنَن !

ترتيبٌ مبعثر ، و تنسيق مشتت
حرارةٌ باردة ،

و عالم ورديّ أزرق !

أسمَعُ دوماً عاليَ الصّيحات ..
كيفَ تعيشي ؟
أنزعج كثيراً من غالبِ الخصومات ..
كيفَ تستطيعِي ؟

و أتمتم ،
بروح القلبِ الباسِم ،

دعُوا خَاطِركم مِني ..
إن كنتُم تريدُون لبالكم رَاحة !
إن كنتُم تبتَغون من السّكُونِ مسَاحَة !
إن كنتُم تسألون لسانِي ، عدَم الوَقاحة !

فـ هَذه أنا ،
و لنْ تَفهَموا فَوضتي ،
فوضى اهتمامِي ، بالأزياء الإلكترونية
فوضى عِشقي ، للأسواقِ الذّكورية
فوضى اهتمامي ، بغرفةٍ ورديّة ..

عفواً

ما للصّدى ينادِي !
متنحّية الأنوثَة أنتِ ..؟؟!


بالمناسبَة !
هذَا عَالمي : )


أرأيتم طائر الأنن !

هكذا أراكم حينَ تلجونَ دونَ أن أسمع طرب أيديكم على الباب إلى حجرتي
" بكلّ فوضى " !

فلا أستطيع التمييز ما إن كان حلماً قسيّاً يراودني
أو خيال شيطانٍ يتعقّبني

أم ، أم

أم أنكم تقرؤون في ملامح بريئة ، تنعم بـ نومة هنيئة

أنانية
أنانية
أنانية
أنانية

عفواً يا هؤلاء
و
لحظة يا أغبياء

أريد أن أقدم لكم نصيحة
و اعذروني إن كانت بطريقة قبيحة
لكنّي أنعم بأماكن بينكم ، غير مريحة

كلّ يرى النّاس بـ عينِ طبعه ،

هكذا يقول المَثل !

يا جماعة " ورشان " !

الأنن / الورشان
طائر يميل إلى السواد
أحمر المنقار و الأرجل



 

لمّ أدّعِ أنّه ذرفانا !
لأنه كذلك بحق
لمَ سأقوم بالإفتراءِ عَلى نفسي ؟
أوه نسيت ..
كلّ يرى الناسَ بعينِ طبعهِ يا أصدقاء !

وَ حينَ أريدُ التّفكّر في حال الظّالم الذي يَسير بخطواتٍ متخبّطة
دونَ انتظام ، و بشكلٍ ملتوٍ .. زاجّاً بـ [الرّحمة] فـ سِجن أحمرٍ اللون ..
مكتّفاً أياديها بـ حبْلٍ أحمر كـ لونٍ دمِ سبعٍ مجروح !

أشعر بِأنّ فوضَة أخلاقية تعتريني ..
و تدفّق مُرادي في أن تحمِل أصابعيِ رقبته ،
تقوى عَلى أوتادِه !
بل أتمنّى أن أرى بأم عيني ، مجالُ الإختناق مفتوح !

" أينَ هوَ الضّمير ..؟! "
أهوَ في إجازةٍ مؤقتة ؟
أم سَتخبرني أنّه قد وجد حتفَه مسبقاً فـ فقد حياتَه تماماً !

و أصبَح فارِغ الروح !

" كَيفَ تشْعر ..؟! "
مجرّد تسلية !
أم أنّ لذة تأتي و تأبى أن تروح ؟

أتمنّى يا " ظالم "
عفواً .. يا " مجرم "

أن أغوصَ في أعماقِ أعماقك ..
و أنتزع تلكَ الحبّة السّوداء القاتمة ..
لتزدهرَ الحياة ..
و تتفتح الأزهار ..
و نستمتع بشذاها ؛ إذ يفوح !

حينَ أكتشف أن اجتماعيّتي " إنطوائية "
و أنّ حبي لوجود فوضة البشرِ من حوْلي " مشاعر كره غير بديهية "
و أن وِحدتي .. أصبحت كثيراً ما تأخذ الأولوية
أصبحت أفتش عن الهروب .. عن الغموض .. عن .. عن .. عن الشّرود !
أفتح كِتاب ..
أقرأ و أقرأ
أدوّن بإعجاب ..
و إن كان عن علم هندسي ، أو كيميائي .. أو حتى إن يتمحور حديثه عما في الأرض من جاذبية
وَ رنين هاتِفي لـ لحظة .. ينخرس!
بطريقة عفوية

بحركة يدٍ خفية

أنحّي كل شيء

و أذهب إلى نورٍ و ضيء
كتاب ربي .. و صلاة بها نور دربي
أيقن أني اجتماعية
و حب القرب من ربي .. مشاعر بديهية
هوَ .. دعاءه .. مناجاته .. خير أولوية ..
عفواً
لست انطوائية !


فوضوية تغمر كتابي الدراسي
و عناوين تحوي حديث .. يعيد ذكر المآسي
أسلوب متمرّد .. و حكي مخنوق العقلانية
أقلب مجموعة صفحات ..
لا داعي منها .. فهي في قاموسي مهملات ..
و تجيء ورقة الإمتحان
و سؤالين .. كأنما هما إليّ يتحدثان
عفواً .. كانوا من تلك الورقات .. لم اعرهم اهتمام
و لكن لا بأس .. فهاهو الخط الأزرق يملأ المكان
بحديث صادق مرئي لا مخطوط .. مستنبط مما كان ..
أرجوكَ يا عقلها المتجمّد .. كن كما الصّخر حين حدثت المعجزات .. و لان ..
رأسي يؤلمني .. فوضى مشاعري تمزقني
- ابحثي عن اسمك و وقعي ..
و لا أعلم أني قد مررت عليه أو ربما أعلم و أحسست بغربته
- هنا هنا ..
- حسناً !



 

لحظة ..
أرمي منديلي مع كَومة إخوانه الفوضويين هُناك ..
و أعود لكم من جديد .. بعد دمعٍ سقط باك !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Photography Basics Course

كتبها أعذب إبتسامة ، في 23 يونيو 2010 الساعة: 21:24 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

رفعَ الله من قدر الجميع .. و كتبَ لكم في كل لحظة سعادة لا يشوبها حزن ..

Photography Basics Course

أولى الدّورات التي أقمْتها في مجال التصوير الفوتوغرافي
و أتمنى أن لا تكونَ الأخيرة .. :")

الموقع : المعهد العالي التقني للبنات بجدة - القاعة التدريبية - ..
الموعد : الثلاثاء و الأربعاء
الموافقين لـ
15.16/6/2010 مـ
3.4/7/1431 هـ

عدد الحضور : 20
عدد الساعات :
4 بالإضافة إلى يومٍ تطبيقي


كانَت الفكرة مذ بدأ الفصل الثالث لهذه السنة وقد صدرت من الخطة التنظيمية للأنشطة
و التي قد أعدّتها وكيلة شؤون المتدربات ، أ. عائشة بامخرمة

| فترة التجْهيزات |

قبل الموعِد بأسبوع تحديداً .. قد تسلّمت خبر إقامة الدورة في الأسبوع الذي يليه مباشرة
أي أن أمامي اسبوعاً واحداً فقط للإعداد .. ما بينَ إعداد للمادة ، و إعداداً لورق العمل
و تحديد العدد ، و نشر الإعلانات ووو الخ مما تتطلبه الدورات في الغالب ..

لجأت سريعاً في تصميم الإعلان إلى أخت صديقتي : البارعة
طالبة منها ذلك .. و لم تبدِ أي تقصير - جزاها الله خيراً - فـ في صبيحة اليوم الذي يليه وجته على بريديَ الخاص و تمت طباعته على الفَور

في الحقيقة .. تأخرت الإعلانات في النشر و دخل في نفسي شيء من ملل
إذ أنه يحتاج إلى أمور رسمية قليلاً ..
من الوكيلة مروراً بالعميدة منتهياً إما بالرّفض !
أو الموافقة و طبع الختم ..

فـ لم يتم الإعلان الا يوم السبت أي قُبيل الموعد بـ 3 أيام !

تفاجأت من إكتمال العدد في أول ربع ساعة من تعليق الإعلانات على الجدران و في زوايا الأماكن ..

تفاءلت كثيراً .. و حمَدت ربي شاكرة .. بأنها خطوة للأمام بإذن الله

بدأت عبارات التشجيع من كل صديقاتي الرائعات ..
من فناتق : ترانيم الإخاء ، بون بونا ، صبا ، رؤية أنثوية
من المعهد : أبرار ، بيان ، نهى
إضافة إلى أستاذاتي الرآئعات : أستاذة الإنجليزي ، المرشدة الطلابية ، وكيلة شؤون المتدربات ، أستاذة الحاسب للفصل الأول

زادت في نفسي أحاسيس "المسؤولية"
و عزمت أن لا تكون المادة أقل من متكاملة ..

فبدأت بالقراءة أكثر و أكثر
لا سيما في المواقع الأجنبية .. و التي تعني بهذا الفن كثيراً ، أكثر من المواقع العربية

حقيقة : استفدت كثيراً و كثيراً في خلال فترة التخطيط و الإعداد
بداية من تاريخ الكميرات و انتهاءً بـ شمولية إعداداتها ..



خَطر في ذهني أن لا داعي لإضاعة مزيدٍ من الوقت في تاريخ الكميرات الذي يطول و لا ينتهي
فـ اختصرته بفلمٍ و ثائقي خلال 3:04 دقائق ..
مسجلاً عليه التاريخ بشكلٍ صوتي و التحركات الفنية بشكل مرئي ..



انتقلت بعد ذلك إلى ترتيب رؤوس أقلام الفقرات في عرض الشرائح
و الذي كان بالتسلسل الآتي :

  • مقدمة في التصوير
  • أنواع الكميرات
  • الفرق بين الكميرات
  • كيف تختاري كميرتك
  • مثلث التصوير (الايزو ، فتحة العدسة ، سرعة الغالق)
  • الأوضاع في الكميرات
  • أنواع العدسات
  • أنواع التصوير
  •  

  • الإضاءات في التصوير و أنواعها


متداخلة بعض القواعد الأساسية في أماكن تناسبها في شرح بعض الفقرات
كـ قواعد الميترنج و الثلث و ما إلى ذلك ..



و كان فيما إعداد المادة بشكل تفصييلي في العرض


و لسوء الحظ !

في يومِ الإثنين .. أي اليوم السابق لأول يوم
انقطعت شبكة الانترنت في البيت !!!

و كنت في أشدّ الحاجة إليه بغية تحميل بعض الصّور و النماذج
و لا فائدة من محاولة إعادة التشغيل ..

قمت بالهروب من المنزل
فلا فائدة من البقاء ..

تناولت جهازي و قمت بالخروج مع الوالدة و المدعوّ حمزة إلى البحر

و كانَت بعض نتائج الهروب

و قمت بإكمال بعض التجهيزات التي أحتاجها اليوم التالي على هواء عليلٍ أمام البحر
تاركة ما أحتاج لتعبئته فور وصولي إلى المقر في الغد .. !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنَا سعِيدة (f) !

كتبها أعذب إبتسامة ، في 17 يونيو 2010 الساعة: 21:22 م


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

   

خلال هذين اليومين أحسست بـ لذّة خاصة !
حين تسَلّمت يديَ العمل !
عمل أحبه و أعشقه لأكثر من سبب ..
أني سأعطي و أعلّم أولاً ، في شيءٍ له في نفسي مكانة خاصّة -ثانياً-
إضافة إلى أنّ الفراغ قد قام بـ توديعي ، و أنّ إنجازاً ما سيضافُ في قائمةِ الإنجازات !

سعادة غامرة ملكتني لـ خوضي هذه التّجربة و لأول مرة في حياتي ..
ربّما تكون تجربة ركيكة بَعض الشيء نظراً لنقص الخبرة العمليّة ؛
و لكنّها تجربة !
و تغلغلت في غِمارها

و لله الحمد و المنّة على كلّ توفيق .. :"""

و لكن !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طَبقاتٌ من اللاوَعي ..! |على جريدة النّادي|

كتبها أعذب إبتسامة ، في 10 يونيو 2010 الساعة: 21:20 م

السلامُ عليكم و رَحمة الله و بركاته ..



ما تزَال الأفكار تصب في عقول الشبابِ صبّا ، !

كذلك الكوب الفارغ هناكَ و الذي سيأتي اليوم الذي نجد أن الماء قد طغى فيه و امتلأ .. أجد العقول الناشئة و التي ستكون في يوم

في صلب جسدٍ شاب ..

قد أدركَ العدوّ مدى أهمّية حشو مسكن الأفكار ؛ فلم يتوانوا للحظة بصناعة غزوهم لينشأ عليها الجيل القادم

و هذا ما نرى آثاره في هذه الأيام
و التي تظهر جلية واضحة في تصرّفات غالبية الشباب الذين تشبّعوا بما يقبلوه من هدايا قد أعطيت لهم من أولئك البشرية ..

فامتلأ الكوب بماء عكِر !
و تعبأت العقول بغير النقاء ..

لنجدَ أن هناكَ بشرية تعتقد أن "عيد الميلاد" جزءاً من الدّين ، و أن " الحجاب " شيء يتنحّى عن الفريضة !
نسمعُ أن الصداقة بين الجنسين شيء لا يمكن أن يكون خطئاً بإسم الأخوّة ،
و أن أخذ الثقافات الغربية في الملبس و الهيئة شيء من الحضارة

رغم ان الكثير من الحضارات الغربية منبوذة و بشدة في بلدهم الأصل ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لَا أرِيدُ أن أَتَوارى ! و لَا أرِيدُ أنْ يَعلمَ بهشَاشَتي أَحد !!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 22 مايو 2010 الساعة: 00:19 ص





بدمعٍ سحيقٍ بتّ أقرأ أحرف دراستي البارحَة
أداريهِ .. أخفيه .. و أخاطبُ نفسي : كفي عن ذلك يا فَاضِحة ..

تبلل الورق .. و قلبي قد رقّ
كيف ليَ أن أقابِلهم في الغد ؟

ولَجت اليوم .. و عيني قد فقد آثار النّعس و النوم
أسير بقرب الجِدار .. و أخشى نظراتهم و الأبصار

اقتربت نَحو أحدِ الأبواب
رفعتُ يدي لأدق .. و لكن بجواره أقراب ..

ارتديتُ قناعي ..

ورسمتُ بسمة متناهية التمثيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حَلَقَةٌ منْ ذَهب ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 21 مايو 2010 الساعة: 21:18 م

مُمسِكاً بـِ يَدها ، وَ صوتهمَا فِي اعتلاءٍ ضاحك ..
- لَحظَة يا حَبيبَتي ، انْظِري إلى ذلك ..
- آهٍ ، كمْـ هوَ في قِمّةِ الجَمال !
- مِنْ فَضْلِكَ أيّهَ الصّائغ ، أرِيدُ نَقْشاً بخطٍ فَريد ، يَحِملُ اسْميَ " كَمال " ..
- و لا تَنسَ " لَوْ سَمحت " تَاريخَ اليوم تحديداً .. فـ أرْبَعونَ سَنة تُنقشُ تماماً كَما فِي البال ..

علَتْ تلكَ القادِمة أحْلى ابْتسامَة ،
و نَادت ابنتها بـ صوتٍ خافِت : أتَشعرِين بقلبي يا أمامة ..؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألَمـٌ لا يُغضّ عنْه طرف ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 7 مايو 2010 الساعة: 09:07 ص


يَبرقُ اللؤلؤ بِـ بياضِه النّاصع ..
وَ تظهرُ في الّليالِي تلكَ النّجومُـ .. بـ ضَوءها السّاطِع ..
مـتّفقِين كلَاهُما فِي الجَمالِ و لفتِ الأنظَار ..


 

لفتُ الأنْظَار ..؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لآ تَرمِيني أرجُوك ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 3 مايو 2010 الساعة: 21:17 م


السلامـ عليكمـ و رحمة الله و بركاته
بعددِ ما غرّد الطير .. أسعدكمـ ربي ..
و بقدرٍ ما يموجُ البحر و ما عليهِ يُقدّر السير ..
يسّر الباري لكمـ طرق الخير ..

لآ تَرمِيني أرجُوك ..!

نبَع عنواناً من الأعماق ..
ليكونَ لي معكمـ حديثٌ بسيط ..

لمـ أقصد بهِ رميِ حجر ..
و لا القذف بالصّخر ..
و ربما هما أهونَان ..
من مقصدي ..



سأخبركمـ سرّاً صغيراً ..
بانيَة عليهِ ما أريد الحديثَ عنه ..

منذ بداية هذا الأسبوع ..
و أنا لا أستطيع إتمامـ عملٍ على أكملِ وجه !
متمنيّة النّومـ الطويل .. باحثة عن طريقٍ للهروب من كلّ عملٍ مفروض ..
لا أطيقَ عاليَ الصوت .. و تبكي الدّمعة من حرّ الهواء ..

تلكَ حقيقةٌ لا تكادُ ملامحي تخفيها ..
حتى أنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حُللاً زَوردية ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 23 أبريل 2010 الساعة: 21:09 م



سكّانَ الليل ..
و
مرابطو النّهار ..

سلام من اللهِ أبديهِ لكمـ هنا ..

كمّـ هائِل يُلقى ..
ما بينَ زُلالٍ و صخب !
و فِي كلٍّ .. صوتي يُباع ..
أطير فوقَ السحّاب .. سائرة في سابعِ أرض ..

و الحياة جميلة !

لا تنظروا فوق ..
و لا تهووا بأعينكمـ تحت ..
لأنكمـ لنْ تروني ..
و فعلاً .. لنْ تجدوني ..

انظروا فقط في تلكَ الحديقة ..
و ابحثوا عن وردَة ..
ترتدي اللونَ الذهبي ..
عفواً .. تتحلّى بلؤلؤِ لامع ..
لالا .. مقتنيةً حللاً زَوردية ..
لحظة ..!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Okaz newspaper

كتبها أعذب إبتسامة ، في 15 أبريل 2010 الساعة: 21:08 م

http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20…0415344554.htm

 

:")

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خلّف أثر ..

كتبها أعذب إبتسامة ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 12:03 م

خلّف أثر ..


تمر الأيامـ .. وتنقضي اللحظات ..
و نجدنا دوماً نمرؤ بين أفئدة و أرواح ..
بنا و بِهمـ عيوب و مزايا .. و لهم كما لنا .. صفات ..
و لكن هناكَ مختلفون .. نشهد أنهمـ علامةَ أفراح ..

حسناً ..

ماذا أريد بهذه المقدّمة المُنمّقة ؟

و ماذا أرمي إليه .. بحروفي القاصدة ؟

لا تقلقوا .. لنْ أطيل .. : )

أرأيتم ركناً يقبع في مكان ما .. يقف رجل فيه يبيع الزّهور ؟
ما أجمل الرائحة حين يكون بجواره المرور
ـ

بينما

حينَ يكون التعدّي بالقرب من شخص ينفث قاتل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من عينِ قلبي ..!

كتبها أعذب إبتسامة ، في 10 أبريل 2010 الساعة: 18:51 م

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفَ حالكم يا أحِبّة ..؟!
أتَمنى من أعماقِ قلبي أن تكونوا بأتمّ خير ..
و أبلغ فرحة .. و أجلّ راحة ..

وددت الكتابة بينَ أرجاء فنتوقة و فقط :")

حقيقةً
لا أعلم ماذا سأكتب ..؟!
أوْ لمَ ..؟!
و لكنّني فقط .. شعرتُ بـ دمعة سقطت .. من عينِ قلبي ..!
فـ حرّك ذلك خمول القلم ..

قد بلغَ التفاؤلُ مِني أقصاه .. في هذَا اليوم ..
رغمَ ما تتذوقه أوعية روحِي من مرارة " علْقَم
"

صحيحٌ أنّي لمْ أنَم ..
و لكنّي أشعر بـ حيوية و نشاط .. و لسانٌ يتمتم :
" سأحصل عليها بإذن الله .. اللهم انّي استودعتك ما حفظته "

لحظة يا تفكيري !

توقف قليلاً .. ألَا تفهَم ..؟!
أرجوكَ لا تقتل ذاتي .. بذاكَ الألم ..!

تناولت سمّاعتي و قمتُ بتشغيل ما يعطّر أجواءً عكّرها سوءُ الخيال ..
هَا أنا من جديد .. أشعر بـ فأل .. :""")



قبل أنْ أكمل ..
أودّ الحديث قليلاً عن حُبي لدراسة هذهِ المادة ..
و الحِرص على دراستها .. و تحصيل أكبر مجموعٍ فيها ..
بغضّ النّظر .. عنِ الأهميّة .. أو انها مجرد مادة علميّة ..
فـ أنا من قبل .. لم أجدَ فيها رائحة الإمتياز .. و كان شعوري عادياً جداً ..
و لكن لا شك أن بغيتي للتميّز فيها ، و حبّي لها الآن ..
يعودُ سببهما إليها بنسبة كبيرة جـــداً .. ..

أصبحت أوقن و بشدّة .. أنّ معطيَ العلمِ له أكبر الفضل .. في قبول المتلقّي أو رفضه .. و العشق للمُعطى أيضاً ..!

ربما يوافقني البعض في ذلك .. و البعض الآخر لا ..
و لكن .. لا مشكلة .. فاختلاف الرأي لا يفسد للودّ قضية

إخلاص و دَعم ..
احترامٌ ملقى .. حبٌّ مُعطى .. بسمةٌ تُبدى ..

و ليسَ كلّ مربٍّ أو مربية يعلمون أثر ذلك و مَداه على من هوَ أمامهم ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وَحْدِي أنتَظِر ..!‏

كتبها أعذب إبتسامة ، في 3 أبريل 2010 الساعة: 10:23 ص

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سخّر الله لكم دلائل الخير دوماًً
وقادكم نحو انجح طريقٍ أبداً
وأبهجكم
وأفرحكم
وسرّ نفوسكم
بتحقيق ما من خير تتمنّونه ! :")

انا هُنا وَحْدي انتظر .. في هذا الوقت ..

انتظر الوقتَ الثقيل و أراقبه و هوَ يمضي بـ خيلاء و كبرياء ..

متى هيَ الخامسة ؟

لـ نبدأ ما علينا من مناقشة ؛ و ينتهي اليوم .. و يمضي الزّمان ..

 تبقى الكثير .. لم أجد ما أفعله ـ

فـ كتابي الذي شرعت في قراءته لم أعد أعيه بينما رأسي يؤلمني
أوَ تسمحونَ لي بالحديثِ معَكم قليلاً ؟ ـ
لا أعلم ما الرّد .. و لكن لكم أن تغلقوا هذا المتصفّح من فوركم إن كانَ الجواب [لا] ـ

هناكَ شيءٌ ما
فِي خاطري يتردد .. و يحومُ حوْلَ رأسي كمَا حمامةٍ لم تجد أينَ المأوى
و ربّما أضاعته !
فقط ربما .. ـ

لا تَعجبوا حينَ أخبركم مّا هوَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يومٌ عَمَليّ !!‏

كتبها أعذب إبتسامة ، في 30 مارس 2010 الساعة: 10:21 ص

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مَلأ الله أيامكم بالإنجازات .. و جعلكم فخورين بها أمامَ أنفسكم
و دافعاً لكم نحوَ الأفضل



كانَ هذا اليوم عمليّا جداً
تعبنا .. نعم
و عدنا مرهقات حقاً
و لكننا كنا سعيدات فعلاً ـ
حيث أننا بنات دورة التصوير ذهبنا سوياً للتطبيق في  أحد الميادين القديمة
و من ثم توجهنا إلى مكان آخر ..

عقدة هذا الكلام ليسَ هنا
و لكن !


حينَ شرَعنا في البدء
لم أكن منتبهة لما يتواجد خلفنا هناكَ على اللعبة ..!!
فجأة .. أجد بعض الخوف من البعضِ حولي .. لأعي ماذا يحدث ..
بكل شجاعة نطقت : لا عليكم .. فقط لا تنظروا إليه ..!

و دخلتُ في جوّي الخاص لأجد أنه قد ذهب

بعد قليل من الوقت و قبل الانتقال الى مكانٍ آخر .. لفتني منظر
فـ بشكلٍ طبيعي توجّهت إليه و لم أسمع سوى صوت غالق (كميرتي) يفتح و يُغلق

لحظة !
تسرّب مع هذا الصوت صوتٌ آخر و بشكل مريب يقول : "بسم الله الرحمن الرحيم"
رفعتُ رأسي !!!!!
لا أعلم ماذا حصل .. كل ما اعرفه اني في غمضة عين اصبحت في وسط زميلاتي !

ذاك الرجل الذي أخافنا بداية هوَ ذاته الذي صار بالقرب مني في لحظة !

ذاك الرجل .. دعوني أعرّفكم بهِ قليلاً
رجل .. أطلقنا عليهِ أنه مجنون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



دمتم في رعاية الله وحفظه


التالي



 

ليس بالضرورة لما أكتبه أن يعكس حياتي أو شخصيتي إنما هي رؤية لأفكاري وأعبر عما يجول في خاطري

ولكن حينما يدميني موقف ما ,, يثير غيرتي على ديني او  فلا بد وان تجدوا سببا لذلك فيما أكتب

دمتم بخير